اخوتى الاعذاء
سلام الله عليكم
وكل عام وانتم بخير بمناسبة قدوم رمضان ذلك الشهر الذى ننتظرة بشوق كل عام ونودعة بشوق ايضا ونحزن على فراقة , وماأن ينتهى رمضان حتى يكابدنا الشوق الية مرة اخرى ونسأل انفسنا هل سيكون لنا وقفة مع رمضان القادم .. هل سيكون فى العمر متسع حتى نسعد بة .
ولقد وضع الله الحب فى قلوب عبادة لذلك الشهر العظيم , ذلك الشهر الذى قال فية الحبيب المصطفى : أن اوله رحمة وأوسطة مغفرة واخرة عتق من النيران ( اعاذنا الله وانتم من نارها وحرها ) , ذلك الشهر الذى تسلسل فية الشياطين وينادى ياباغى الخير أقبل
ولا شك فى ان كل منا تجمعة ذكريات متباينة ومتنوعة مع رمضان فذكريات الطفوله ليست كز كريات الكبر ولكنها تتحد فى معنى واحد وهو الحب لذلك االشهر .
فعندما كنا صغار كان ياتى رمضان فى فصل الشتاء وكنا نجد صعوبة فى الاستيقاذ لتناول السحور ولكن كنا نستيقظ فى سعادة حتى نستمع الى مايعرف عندنا فى مصر باسم المسحراتى وهو رجل يمسك فى يده مايشبة الدُف ( طبله ) ويدق عليها بقطعة جلد مخصصة لذلك , وينادى على اهل الحى ليستيقظوا لتناول السحور وكنا نسعد بالقاء النظرة على ذلك الرجل وتكون سعادتنا اكبر عندما ينادى علينا بأسمائنا , وقد كان سحورنا يحمل من منتجات الالبان الكثير فنجد انفسنا نشعر بالجوع فى منتصف النهار ولذلك اتخذت قرار بأن يكون السحور عبارة عن طبق من الفول وبجانبة اى شئ اخر ولابد ان يكون بجوار السحور بعض المخللات وبعد تناول السحور نذهب لصلاة الفجر ثم نعود لنستغرق فى النوم حتى ميعاد المدرسة .
وكان والدى رحمة الله يفضل السحور مبكرا وانا كنت افضل الصحور متاخرا اى قبل نصف ساعة من اذان الفجر بحجة ان يستمر الاكل فى المعيدة مدة اطول ولا اشعر بالجوع سريعا وكنت ايض اظل اشرب مياة حتى اسمع اذان الفجر حتى لااعطش اثناء النهار وكأنى مثل الجمل سأجتر كل هذا اثناء النهار عندما احتاجة ( وكان الرسول علية السلام يشير الى تأخير السحور والتبكير فى الافطار .
وكنا قبل رمضان بيوم او باكثر نقوم بصناعة اعلام ورقية ونقوم بتعليقها بالخيوط ونقوم ايضا بتلوينها ثم نقوم بتعليقها فى الشارع لتذينة ونقوم بتركيب اضاءة اضافية للشارع وتعيش القاهرة ليلا من اجمل اللحظات
ثم نقوم بتنظيم دورة رمضان الكروية والتى تبدا من بعد صلاة العصر حتى قبيل المغرب او تبدا من الساعة الواخدة صباحا لما قبل االسحور
وكنا نقوم بشراء فانوس رمضان لنلهوا بة ونقوم بوضع شمعات بداخلة ونصيئها , وفى احدى السنون قمت بأضاءت الفانوس واطفئت نور الحجر ووضعت الفانوس تحت السرير لانظر الى مايقوم بة من ضل عندما احجب بيدى جزء من اضاءتة على الارض وكنت انظر الى السمعة وهى تنقضى وتفنى وانا انظر اليها عن كثب وترقب( مثل ايام العمر عندم





























